المقريزي
544
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
قلاع من ديار بكر حتى مات سنة سبع وأربعين « 1 » . فملك بعده ماردين ابنه ألبي بن تمرتاش حتى مات . فولي بعده ابنه قطب الدين إيلغازي بن ألبي إلى أن مات . وأقيم بعده ابنه حسام الدين يولق بن أرسلان وهو طفل فقام بأمره مملوك أبيه نظام الدين البقش حتى مات . فأقيم بعده أخوه ناصر الدين أرتق بن أرسلان ابن قطب الدين إيلغازي فقتل البقش في سنة إحدى وست مائة واستبدّ بملك ماردين وتلقّب بالملك المنصور حتى مات سنة ست وثلاثين « 2 » ، فملك بعده ابنه الملك السّعيد نجم الدّين غازي بن أرتق حتى مات سنة ( ثمان وخمسين وست مائة ، فملك بعده ابنه الملك المظفر فخر الدين قرا أرسلان حتى مات سنة ) « 3 » إحدى وتسعين ، فملك ابنه الملك السّعيد شمس الدين داود ابن قرا أرسلان ، ومات بعد سنة وأشهر في سنة ثلاث وتسعين ، فملك أخوه الملك المنصور نجم الدين غازي بن قرا أرسلان حتى مات في تاسع شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبع مائة ، فملك بعده ابنه الأمير عليّ ولقّب بالعادل فمات بعد ستة عشر يوما ، وولي بعده أخوه الملك الصّالح شمس الدين صالح بن غازي حتى مات سنة ست وستين ، وقد أقام أربعا وخمسين سنة في المملكة ، فقام من بعده ابنه الملك المنصور أحمد حتى مات بعد ثلاث سنين في سنة تسع وستين ، فملك بعده ابنه الملك الصّالح محمود أربعة أشهر ، وخلعه عمّه الملك المظفّر فخر الدين داود ابن المنصور أحمد ، ومات في ذي القعدة سنة ثماني وسبعين ، فملك بعده ابنه الملك الظاهر مجد الدين عيسى صاحب الترجمة إلى أن
--> ( 1 ) ينظر الكامل لابن الأثير 11 / 175 . ( 2 ) تنظر وفيات سنة ( 636 ) من تاريخ الإسلام . ( 3 ) ما بين الحاصرتين إضافة منا لا يستقيم النص إلا بها ، وقد أضفناها من الكتب التاريخية ، ومنها « تاريخ الإسلام » للذهبي ( الورقة 215 مجلد آيا صوفيا 3014 ) .